رسالة ريتشارد ديكر الي مجلس الامن والسلم الافريقي بخصوص دارفور

كتبها almageed ، في 10 أكتوبر 2008 الساعة: 20:49 م

الاتحاد الأفريقي: لا تطالبوا بتجميد تحقيق المحكمة الجنائية الدولية الخاص بالرئيس البشير-رسالة إلى مجلس السلم والأمن

19 سبتمبر/أيلول 2008
معالي الوزير كابينغا باندى
وزير الخارجية، جمهورية زامبيا
معالي الوزير،
نكتب إليكم بشأن أمر الاعتقال الذي طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية إصداره بحق الرئيس عمر البشير رئيس السودان. ونشعر بعميق القلق إزاء دعوة الاتحاد الأفريقي لمجلس الأمن لأن يجمد التحقيق من قبل هذه المؤسسة القضائية المستقلة. والتجميد من شأنه أن يحرم ضحايا الأعمال الوحشية في دارفور من الانتصاف. وندعوكم لأن تقوموا في اجتماع مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي في 22 سبتمبر/أيلول بإعادة النظر في هذا الموقف والتحول إلى إعادة التأكيد على التزامكم بوضع حد للإفلات من العقاب جراء ارتكاب مثل هذه الجرائم، مع دعمكم للمحكمة الجنائية الدولية واستمرار عملها في دارفور.
وقد تم تشكيل المحكمة الجنائية الدولية بالمقام الأول من أجل ضمان أن أي فرد، ويشمل ذلك أي رئيس دولة، يرتكب جريمة حرب أو جرائم ضد الإنسانية يمكن تحميله المسؤولية. وكان بين الدول التي صدقت لأول مرة على نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية 22 دولة أفريقية، وأصبحت 30 دولة أفريقية الآن دول أطراف في نظام روما. بل وقد أظهرت هذه الدول طوعاً التزامها بهذه المؤسسة التي تم تأسيسها لوضع حد للإفلات من العقاب جراء الجرائم الأكثر جسامة في العالم. وثلاثة من تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية الحالية – في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى – تم البدء فيها بتكليف من دول أفريقية.

http://bloggingheads.tv/diavlogs/11496?in=&out=


وفي تقرير صدر حديثاً عن اجتماع الاتحاد الأفريقي الـ 142، أبدى الاتحاد قلقه إزاء إساءة استخدام مبدأ عالمية الاختصاص القضائي، عبر استهداف الأفارقة. وعالمية الاختصاص القضائي تسمح للمحاكم الوطنية – بعيداً عن حيث وقعت الجرائم – بأن تقاضي في عدد محدود من أكثر الانتهاكات جسامة في القانون الدولي والتي تهم جميع الأفراد (مثل أعمال الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب). وتعارض هيومن رايتس ووتش الحط من قدر القضاء بتحويله إلى أداة لتحقيق أغراض سياسية. لكننا نعتقد بأن مزايا الحد من الإفلات من العقاب جراء الجرائم الأكثر جسامة عبر مقاضاة الأشخاص بمبدأ عالمية الاختصاص القضائي تعلو في قيمتها خطر إساءة استخدام التقاضي، وهو الخطر الذي يمكن التخلص منه بتوفير ضمانات قضائية. من ثم فإننا لا نتفق مع موقف الاتحاد الأفريقي.
وفي الوقت نفسه، فإن القلق على عالمية الاختصاص القضائي لا يمكن ربطه بالمخاوف الخاصة بأمر الاعتقال المحتمل بحق الرئيس البشير. فالمحكمة الجنائية الدولية لها اختصاص قضائي على الأشخاص الذين يتبعون دول خضعت لاختصاص المحكمة القضائي، وكذلك في حالة إحالة مجلس الأمن القضية أو الوضع إلى ادعاء المحكمة. وورد في تقرير لجنة الاتحاد الأفريقي في يوليو/تموز 2008 عن عالمية الاختصاص القضائي التوصية باستخدام المحكمة الجنائية الدولية كأداة لمكافحة بواعث القلق الخاصة باحتمال إساءة استخدام عالمية الاختصاص القضائي. ومن ثم، فإن القضايا التي يثيرها طلب أمر اعتقال ضد الرئيس البشير يجب النظر إليها بصورة منفصلة عن بواعث قلق الاتحاد الأفريقي الخاصة بعالمية الاختصاص القضائي.
ولذلك فإن تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في دارفور وأي احتمال لتفعيل المادة 16 من نظام روما من أجل تجميد عمل المحكمة، يجب ألا يُنظر فيه إلا في علاقته بتفاصيل الجرائم التي وقعت في دارفور.
ومنذ إعلان طلب إصدار الأمر في 14 يوليو/تموز 2008 لم يتحسن الوضع إطلاقاً في دارفور. بل إن الحكومة السودانية استمرت في تنفيذ عمليات تفجير عشوائية وهجمات برية ضد المدنيين. وفي يوليو/تموز وقع 21 حادث إغارة جوية في دارفور، وفي أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول نفذت القوات الحكومية سلسلة من الهجمات في شمال دارفور وقُتل فيها الكثير من المدنيين وتعرض الآلاف للنزوح قسراً. وفي 25 أغسطس/آب تعرض للقتل 33 مدنياً، منهم نساء وأطفال، حين استخدمت القوات الحكومية القوة المفرطة أثناء مداهمة على مخيم كالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطلقت الحكومة السودانية سراح الاستاذة المعتقلة فايزة محمد يعقوب

كتبها almageed ، في 10 أكتوبر 2008 الساعة: 15:06 م

التاريخ:9.10.2008
النمرة:م.د.1020
الصفة : تحرك عاجل – حقوق انسان

منبر دارفور الديمقراطي
DDF

علي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الضغط من اجل اطلاق الالاف من شعب دارفور الذين يقبعون في سجون النظام الحاكم

اطلقت الحكومة السودانية (ولاية جنوب دارفور) قبل قليل (صباح اليوم) الخميس 9 اكتوبر 2008 الاستاذة المعتقلة فايزة محمد يعقوب – وكانت فايزة قد اعتقلت لاكثر من شهر علي زمة احداث (فبركة اختطاف طائرة صن اير ) وسجنت بدون توجيه لاي اتهام لها.

ودخلت فايزة في اضراب عن الطعام منز اواخر شهر رمضان احتجاجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عادل عبدالعاطي في حوار مع صحيفة الاحداث السودانية

كتبها almageed ، في 10 أكتوبر 2008 الساعة: 14:54 م


أجراه : ناذر محمد الخليفة



عادل عبد العاطي، عضو المكتب القيادي للحزب الديمقراطي الليبرالي الموحد، وأحد الشخصيات الفاعلة في المهجر وفي الصحافة الالكترونية ووراء كواليس الاحزاب الجديدة والديمقراطية. له مساجلات ومناقشات ساخنة مع الطائفيين والشيوعيين والسلفيين. لا يحبه أهل النظام وكثير من أهل المعارضة. افكاره مثيرة للجدل وشخصيته غامضة وبعده عن ارض السودان يزيدها غموضا. يعتبره البعض مفكرا عميقا بينما يراه البعض الآخر سياسيا مغامرا. من هو عادل عبد العاطي وما هو مشروعه ؟ وما هي سيرة وافكار هذه الشخصية التي يمكن ان تلعب دورا ما في مستقبل السودان ؟
صفحة ‘طيور مهاجرة’ التقته لتجيب على بعض هذه الاسئلة فكان هذا اللقاء .
* هلا حدثتنا عن نفسك ! من هو عادل عبد العاطي ؟! (النشأة ، الدراسة؛ مثلك الأعلى ) ..؟!
ـ عادل عبد العاطي انسان بسيط من أهل هذا البلد. ولدتُ لأسرة عمالية فقيرة في مدينة عطبرة، حيث ترعرعت ودرست الابتدائية والمتوسطة والثانوية. في عطبرة أيضاً كان تفتح اهتمامي بالسياسة والعمل العام. وعطبرة عموماُ تحتل مكانة خاصة في قلبي. لذا اعتبر نفسي في المقام الاول عطبراوياً ثم سودانيا ثم افريقيا ثم انسانا ينتمي للإنسانية جمعاء.
درست القانون لمدة ثلاثة سنوات في جامعة القاهرة الفرع، ولم اكلمه وسافرت لبولندا حيث درست الصحافة والعلوم السياسية. امضيت في الخارج حوالي العقدين من الزمن، لكن طول هذا الوقت لم اكن منفصلا عن السودان وعن اهلي واصدقائي، ولا عن العمل العام السوداني. كنت عضوا في الحزب الشيوعي السوداني وفي قوات التحالف السودانية الذين استقلت من كليهما لأسباب عديدة. كنت من مؤسسسي الحزب الليبرالي السوداني الذي اعلن يوم السبت 27/9/2008 حل نفسه واقر الاندماج مع ثلاثة تنظيمات اخرى في اطار الحزب الديمقراطي الليبرالي الموحد. لي اهتماماتي بالتاريخ والفلسفة والأدب. مطلق ولي طفلة واحدة اسمها آماليا هي غرة عيني وأكبر كنز لي في الوجود، وهي قد أكملت عامها السادس قبل أيام.
في المجال الشخصي ومن كان له أكبر الأثر في حياتي فقد كانت امي المرحومة نورة عبد الله ادريس المشهورة بنورة بت بعنيب مثلي الأعلى. ورغم انها كانت امرأة بسيطة وأمية، إلا انها ضربت اروع آيات التضحية والبذل لكيما تخلق منا – ابنائها وبناتها - رجالاً صالحين ونساء صالحات. كما يذهب شكري لاخواتي العزيزات ممن ساهمن في تربيتي وممن تحملن حماقاتي ولا يزلن، وهن اللاتي علمنني احترام المرأة، وأحمل تجاههن كل الحب والاحترام.
* علاقتك بالحزب الشيوعي واسباب الخروج ؟
ـ انضممت للحزب الشيوعي وانا يافع غض حيث كان عمري سبعة عشر عاما ونصف، وخرجت منه وانا رجل ناضج في الثلاثين من عمري. كان لي صديق سنغالي يقول ان من يبلغ العشرين وهو ليس بشيوعي فهو ناقص الانسانية، ومن يبلغ الثلاثين وهو شيوعي فهو ناقص العقل. ربما حسب نظريته اكون خرجت من هذين المذمتين (إبتسامة). عموما كانت تجربتي في الحزب الشيوعي ثرة وكان فيها الكثير من الايجابيات والسلبيات. من ايجابياتها انها كانت اول مدرسة لي في العمل السياسي، وتعرفي على صديقات واصدقاء رائعين ورائعات في صفوف هذا الحزب. من سلبياتها اهدار الوقت والجهد في اطار مشروع شمولي وحزب جامد لم يعد فيه نفع لشعب السودان.
خارج اطار تجربتي اقول ان الحزب الشيوعي قد حرك كثير من الآمال في مئات الآلاف من السودانيين عبر تجربته في ستين عاما، ولكنه سبب الكثير من الآلام لآلاف السودانيين، سواء على مستوى فردي او بالنسبة لتطور البلاد السياسي. لقد ساهم الحزب الشيوعي ايجابيا بالاهتمام بالعمل الشعبي والفئات الفقيرة ودعا بشكل ما لدعوة الحداثة، ولكنه افسد هذا كله بربطه بايدلوجية شمولية هي الشيوعية وبتجربة قاسية هي تجربة المعسكر الشرقي وبارتباطه بمحور معاد لتطلعات الشعوب، كان ضحاياه فوق ال100 مليون على مستوى العالم.
لست معاديا للحزب الشيوعي السوداني كما يصفني البعض؛ وان كنت معاديا للشيوعية بوصفها ايدلوجية شمولية رجعية، وأرى من الواجب عليّ ان انقل تجربتي ومعرفتي للناس، وأن اقول أن الحزب الشيوعي السوداني اصبح تحت قيادته الحالية حزبا رجعيا رديفا للقوى اليمينية والرجعية في المجتمع. لقد تحول ذلك الحزب في زعمي من حزب ثوري الى حزب رجعي، ومن منبر للحداثة لمنبر للتقليدية، ومن مكان لاستنهاض الطاقات الى سجن قاتل لها. مارس الحزب الشيوعي اغتيال الشخصيات وساهم في تخريب النظام الديمقراطي بالانقلابات ومصالحة الديكتاتوريات ولا يزال. اصبح الحزب الشيوعي منفرا لجموع النساء والشباب والمثقفين، تحكمه مجموعات ممعنة في استالينيتها وانتهازيتها. الحزب الشيوعي في السودان اصبح قوة رجعية وتقليدية وواحدا من اسباب الازمة السياسية.
أعتقد اني قمت بدوري – بصورة متواضعة – فيما يتعلق بإثبات تلك الحقائق لأعضاء الحزب الشيوعي الذين لي التزام اخلاقي تجاههم، وللمواطنين السودانيين الذين لي تجاههم التزام اكبر، وذلك في سلسلة مقالات ورسائل وكتابات نشرتها، جعلت البعض يصنفني كعدو عنيف للحزب الشيوعي، والبعض الآخر يصنفني كشيوعي مستتر لا ازال (إبتسامة). عموما اختم قولي باعادة الفقرة الاخيرة التي كتبتها في استقالتي من الحزب الشيوعي عام 1996 حيث قلت:- ‘ اننى استقيل من الحزب الشيوعى لنفس الاسباب التى دخلت بها الحزب الشيوعى : بحثا عن موقع للنضال فسيح، ورفضا للديكتاتورية والجمود، ونقضا للسلفية واللا تسامح، وبحثا عن نموذج ينطبق فيه الحلم والواقع، ويكون للعمل ثمرته، وللجهد عائده، وللاحلام امكانية التحقق .’
* من الحزب الشيوعي الى الحزب الليبرالي، هذه نقلة كبيرة! يعتبرك الناس مؤسساً للحزب الليبرالي السوداني. ما صحة ذلك، وكيف نشأت فكرة الحزب الليبرالي ولماذا؟
ـ بعد خروجي من الحزب الشيوعي كانت هناك فترة انتقالية، حيث بقيت في فترة نقاهة سياسية لمدة عام، ثم انضممت بعدها لتنظيم قوات التحالف السودانية وهو تنظيم سياسي عسكري كان ناشطا في التسعينات. جدير بالذكر اني خرجت من الحزب الشيوعي ولي تصور واضح بضرورة بناء حزب قومي ديمقراطي حديث، يكون من دعاة التغيير والتنوير، ويقطع كلياً مع ممارسات السياسة القديمة والأزمات التي افرزتها. كانت حركة التحالف الأقرب لأن تكون هذا التنظيم بما توفرت لها من آفاق، إلا ان ضيق افق قيادتها وارتباطها بالمحاور الخارجية قد عطلها من البداية، حتى تفجرت ازمتها الداخلية في سلسلة انشطارات وانقسامات منذ العام 1999. حاولت كل جهدي – مع آخرين- العمل من اجل الاصلاح والمؤسسية في ذلك التنظيم، إلا ان القيادة كانت زاهدة في ذلك تماما. في عام 2003 لم ارغب في تحمل المسؤولية اكثر عن ذلك النهج المدمر لتنظيم واعد، فاستقلت منه حين ضربت القيادة فيه المؤسسية في مقتل، في اغسطس 2003، حين رمت في سلة المهملات دعوات الاصلاح.
كان خروجي من ذلك التنظيم كما دخولي فيه فردياً، ولم أحاول تنظيم انشقاق جديد فيه او انقسام، رغم القدرة على ذلك، وذلك لأني لا اؤمن بمنهج الانقسامات والتدمير، بل بمنهج البناء والتعمير.
بعدها شرعتُ مباشرة في الدعوة لقيام تنظيم ديمقراطي ليبرالي جديد، يحقق ما ظللت احلم به ، ونفضت يدي تماما من متابعة القيادات المهزومة والمأزومة. بنهاية عام 2003 كنا قد اطلقنا دعوة تأسيس الحزب الليبرالي السوداني والذي ظللت للسنوات التالية أعمل على تأسيس وتعميق فكرته ومنهجه، حتى تحقق التحول النوعي في نشاطه منذ عام 2006، حين عقد مؤتمره الأول وبدأ في الظهور كحركة سياسية جديدة فاعلة وسط القوى الديمقراطية، له وجود ادبي ومعنوي معتبر, وان كان وجوده السياسي والتنظيمي صغيراً.
كانت فكرة الحزب الليبرالي ان ينهض الشباب والمثقفون والنساء وان يمسكوا قضاياهم بيدهم. كانت الفكرة ان نكف عن التذمر وان نتحمل مسؤوليتنا في بناء الجديد، والا نلقى اللوم على الآخرين بل نتصدى لمهامنا. كانت الفكرة هي رفض الجمود والقيادات القديمة التي تعاملنا معها كالقدر، وتعاملت معنا كعبيد لا بشر. كانت الفكرة هي قرن الفكر بالقول، والقول بالعمل. كانت الفكرة هي بعث الأمل من جديد، واصلاح ما افسده الساسة والقيادات التالدة بجهد من جيل جديد يملك امكانيات واعدة. كانت الفكرة ان نساهم في بناء مدماك واحد في جهد البناء الوطني، وفي بناءالبيت السوداني، وان نتحمل كامل المسؤولية عن ذلك، في حالة النجاح او الفشل.
فكرة الحزب الليبرالي هي نفس فكرة اللواء الابيض، وهي خلق تنظيم قومي سوداني ديمقراطي ينحاز للقوى الجديدة في المجتمع. او كما قال الشهيد على عبد اللطيف في الاجتماع التأسيسي لحركة اللواء الابيض وهو يتحدث عن دهاقنة الطائفيين والقوى القديمة في المجتمع: ‘ونحن ما بنعتقد أن الناس ديل بيمثلونا، لأننا نحن ناس برضو وعندنا رأي في الحكاية دي’. لذا كانت فكرة الحزب الليبرالي أن نقول – مجددا- رأينا في الحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البشير للقناة الرابعة البريطانية يقول : المزاعم الموجهة ضدي بارتكاب جرائم حرب ملفقه

كتبها almageed ، في 10 أكتوبر 2008 الساعة: 08:52 ص

الحكومة السودانية تبذل جهدا يوميا في صد اطنان من الاتهامات حول الوضع في دارفور

2008-10-10 رويترز ا- القناة الرابعة البريطانية - شبكة وطني الاخبارية

البشير للقناة الرابعة البريطانية يقول : المزاعم الموجهة ضدي بارتكاب جرائم حرب ملفقه

والحكومة السودانية تبذل جهدا يوميا في صد اطنان من الاتهامات حول الوضع في دارفور

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الخميس ان المزاعم الموجهة ضده بارتكاب جرائم حرب ملفقة وان الشعب سيقرر في الانتخابات العام المقبل ما اذا كان حكام البلاد مجرمين.

وكان لويس مورينو اوكامبو كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية قد طلب من المحكمة اصدار امر قبض على البشير في يوليو تموز بشان اتهامات تتعلق بالابادة الجماعية وجرائم حرب في اقليم دارفور الذي شهد صراعا طويل الامد في غرب السودان.

وقال البشير في مقابلة مع قناة فور نيوز البريطانية ان المزاعم ضده “ملفقة”.

واضاف البشير ان اي قول بشأن انه امر بقتل الناس غير صحيح.

وذكر البشير ان الشعب السودان سيكون “الحكم”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Niemat Ahmadi ‘s Statement to the U.N. Security Council

كتبها almageed ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 11:52 ص

When Niemat Ahmadi speaks about Darfur, people listen. On Tuesday, she spoke to leading international diplomats during a special session of the U.N. Security Council.

Ahmadi, a women’s rights activist and Save Darfur Coalition employee, spoke for millions of Darfuris who live in circumstances that one Belgium diplomat called “worse than hell.”

U.S. Special Envoy to Sudan Richard Williamson’s declared that the U.N. “has failed” Darfur. Niemat voiced the ramifications of such failure.

The U.N.’s impotence has “further emboldened the Sudanese Government to expand its attacks on Darfuris to Khartoum itself,” she said.

 

http://www.darfurconsortium.org/photo_gallery/2007/UNpressconference.092007.jpg

Niemat told the story of “Adam,” a Darfuri man living in Khartoum who was beaten by Sudanese officials for his identity. Adam watched others die at the hand of Khartoum’s indiscriminate campaign of terror.

The full text of Niemat’s prepared statement follows:

My name is Niemat Ahmadi and I am the Darfuri Liaison Officer at the Save Darfur Coalition (SDC). Thank you for allowing me to share with you today two alarming trends that continue to threaten the lives of Darfuri civilians in Khartoum and Darfur. The first is another government offensive against not just rebels but also helpless civilians as the war in Darfur enters its sixth year. The second is the continuing and wide-ranging incommunicado detention of an unknown but large number of Darfuris and others mistaken for Darfuris in response to the Justice and Equality Movement (JEM) rebel attack on the capital on May 11.

As you know, the war has displaced well over 100,000 civilians just since the beginning of this year-that’s nearly a thousand a day-many for a second or third time, as the Secretary-General told the Council on April 4th of this year. They are added to the over 2.5 million displaced in Darfur and eastern Chad as well as the hundreds of thousands who have been killed. The recent attack on the defenseless village of Shigeg Karo in North Darfur, which resulted in the deaths of six children, illustrates that the United Nations-African Union Mission in Darfur (UNAMID) in its current state is not capable of satisfactorily fulfilling its mandate. Some wounded civilians who survived the attack reportedly had to drive themselves to distant hospitals, as UNAMID and International Committee of the Red Cross personnel did not arrive at the village until 48 hours after the attack.

Today, untold thousands of Darfuris, and other citizens from the south and elsewhere who were mistaken for Darfuri because of their appearance, are being held incommunicado and under horrific conditions. I hold in my hand today testimony from men and boys, some as young as 14, who have been brutalized and in some cases killed for one reason: their appearance.

Because of the time allotted to me, I will share with you just a brief portion of one such tragic case in the voice of its victim who has

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحالف السوداني للمحكمة الجنائية الدولية

كتبها almageed ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 07:04 ص


 

Sudan Collation for International Criminal Court SCICC

التحالف السوداني للمحكمة الجنائية الدولية

 

اعلان تاسيس

الخرطوم - السبت 6.9.2008

بتاريخ السبت الموافق 6\9\2008 تم تاسيس التحالف السوداني للمحكمة الجنائية الدولية

Sudan Collation for International Criminal Court SCICC

وهو تحالف طوعي غير ربحي مستقل ويضم التحالف السوداني منظمات مجتمع مدني من اقليم دارفور واخري من شمال وجنوب السودان وافراد نشطاء في مجال حقوق الانسان وسوف يعمل التحالف علي  حث السودان علي المصادقة علي نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية ويستهدف في ذلك المنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والاحزاب والهيئات السياسية السودانية .

ويتعاون مع جميع المؤسسات الدولية والمنظمات والتحالفات التي تعمل علي حث الدول غير الموقعة وغير المصادقة علي التوقيع والمصادقة علي نظام روما للمحكمة الجنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل لابد من طائرات هليوكوبتر مقاتلة لحماية النازحين في دارفور

كتبها almageed ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 18:36 م

مجزرة زريبة الموت ب كلمة جنوب دارفور

عاجل لابد من طائرات هليوكوبتر مقاتلة لحماية النازحين في دارفور
دارفور مازال القتل والدمار والعقاب مستمرا:

قامت قوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة وقوات حرس الحدود بتاريخ الاثنين 25 \8\2008 وفي تمام السادسة صباحا بتطويق زريبة الموت ب كلمة للنازحين (بالقرب من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ) – غربي السودان بعدد 150 عربة مسلحة من عدة جهات بزعم البحث عن اسلحة داخل المعسكر ” بعد فبركة خبر مقتل 5 عساكر بالقرب من المعسكر علي ايدي النازحين” بعد ذلك استعدت القوات لمهاجمة المعسكر , فما كان من شباب المعسكر الا الاتصال علي المنظمات الدولية وماكتب الامم المتحدة – ومكتب قوات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي UNAMID ومكتب شئون اللاجئين بالامم المتحدة بنيالا UNHCR لوضعهم في الصورة وتمليكهم المعلومات والعواقب التي يمكن ان تحدث جراء اقتحام المعسكر , الا انهم لم يحركو ساكنا .

قامت القوات والمليشيات المسلحة والجنجويد باقتحام المعسكر وقتل عدد كبير من الاطفال والشيوخ والنساء .

العدد الكلي للقتلي 48 الي الان

النساء 13

الاطفال 17

الناضجين “اعمار عادية” 17

شاب 1

عدد الجرحي 107 – الان بمستشفي نيالا – قسم الصليب الاحمر

ما قبل الهجوم – اجتماع القيادات الامنية :

في خلال الشهر السابق اجتمعت في مدينة نيالا ما يسمي بالاجهزة الامنية علي راسهم المجرم والمطلوب دوليا (صلاح قوش – مدير المخابرات) حيث وضعو توصيات للولاية ابرزه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل – دارفور ما زالت الاعتقالات مستمرة

كتبها almageed ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 18:28 م

التاريخ:11.9.2008
النمرة:م.د.د (105)
الصفة : تحرك عاجل – حقوق انسان

منبر دارفور الديمقراطي
DDF

عاجل – دارفور ما زالت الاعتقالات مستمرة
اعتقال فايزة محمد يعقوب – موظفة بمطار نيالا

اعتقلت السلطات الامنية يوم الجمعة الموافق 3 سبتمبر 2008 من مدينة نيالا ولاية جنوب دارفور الاستاذة :
فايزة محمد يعقوب – من منزلها بحي السكة حديد و عزيزة هي من قبيلة الفورموظفة بمطار نيالا حيث تعمل في قسم الفحص والمراجعة والان هي بسجن نيالا .

وظلت فايزة مختفية عن اهلها من تاريخ اعتقالها الي ان تم اعلام اسرتها من قبل جهاز الامن الوطني انها يتم التحقيق معها بشان اشتراكها في عملية خطف الطائرة السودانية المملوكة لشركة صن اير والتي اختطفت في الاسابيع الفائته وتوجهت الي ليبيا .

لفق جهاز الامن لفايزة تهمة (اعطاء الخاطفين ظرف به مسدس وشريط يوضح احداث كلمة) وننظر الي هذه الحالة علي انها اعتقلت فقط لانها من قبيلة الفور .
يزكر ان اسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاسيس التحالف العربي من أجل دارفور

كتبها almageed ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 18:24 م

البيان الختامي

تاسيس التحالف العربي من أجل دارفور

******

 

               بمبادرة مسئولة من البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان انعقدت بالقاهرة في الفترة من 8_10مايو الجاري ورشة العمل الإقليمية تحت عنواننحو تحالف إقليمي لإنقاذ دارفور وقد شارك في الورشة ممثلون عن مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان من 11عشر دولة وهي (السودان- الأردن- البحرين-الجزائر-العراق-اليمن-سوريا-ليبيا-موريتانيا-الكويت-مصر)،فضلا عن مشاركة عدد من الخبراء والشخصيات الإعلامية المهتمة بالشأن السوداني وقضية دارفور.

               وقد تناولت الأوراق الرئيسية في الورشة الخلفية التاريخية لقضية دارفور والأوضاع الراهنة،ومنها ما فوجئ به المشاركون من قيام القوات التابعة لحركة العدل والمساواة بالدخول إلي مدينة أم درمان والقتال الدائر فيها الآن،الأمر الذي راي المشاركون فيه توسيعا لدائرة القتال والعنف في السودان، كما تم بحث وتقييم دور المجتمع المدني ووسائل الإعلام والحكومات في البلدان العربية .

               وعلي مدار ثلاثة أيام عمل المشاركون علي صياغة رؤية لإنشاء التحالف المدني وتحديد رسالته الإنسانية والحقوقية والموضوعات ذات الأولوية التي سيعمل عليها،فضلا عن تقديم مقترحات لآليات العمل والفاعليات والأنشطة التي من الممكن أن يقوم بها التحالف خلال العام القادم علي المستوي المحلي أو الإقليمي أو الدولي، وكذلك في كل بلد علي حدة من خلال المنظمات الأعضاء فيه.

               وقد اتفق المشاركون علي تشكيلالتحالف العربي من أجل دارفور علي أن تتكون هيئته العامة من المنظمات والشخصيات المؤسسة التي شاركت في الورشة وان يتولي السكرتارية التنفيذية للتحالف في المرحلة التأسيسية :البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان بمساعدة من خمس مؤسسات وهي)المنتدي الإجتماعي الديموقراطي- اليمن ،مركز الأمل لمناهضة التعذيب-السودان ،مركز البحرين لحقوق الإنسان-البحرين ،المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان-سوريا  ،مؤسسة الإنتماء الوطني لحقوق الإنسان-مصر).

 

               وقد توجه المشاركون إلي رؤساء الدول العربية بدعوتهم للعمل بما يملكون من قدرات وعلاقات وإمكانيات،علي أن يوقفوا الحرب ودعوة الأطراف المختلفة إلي مائدة المفاوضات سعيا إلي الحل السلمي لقضية دارفور.

               كما يدعو المجتمعون كافة أطراف النزاع والصراع في دارفور إلي إيقاف الإقتتال فورا في العاصمة السودانية الخرطوم والمدن المجاورة وذلك حقنا للدماء وحماية للمدنيين غير المشاركين في الأعمال القتالية.

               وفي ختام الورشة عبر المشاركون عن تضامنهم مع مواطني دارفور فيما يتعرضون له ووقوفهم إلي جانبهم داعمين لحقوقهم الإنسانية والإجتماعية داعين كافة الأطراف ذات الصلة إلي العمل الجاد والمخلص من أجل إنقاذ مواطني دارفور من الصراع والعنف وتحقيق العدالة والإنصاف لكافة ساكنيه.

 

الموقعون:

م

ممثل المنظمة

أسم المنظمة

 

  1.  

أ. حجاج نايل

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان- مصر

  1.  

Mr. Joseph wol modesto

Sudan development Association SDA- Sudan

  1.  

أ. عاصم ربابعة

مركز عدالة لدارسات حقوق الإنسان- الأردن

  1.  

د. عماد ربيع

مركز مساواة لدراسات وأبحاث الديمقراطية- الأردن

  1.  

أ. معن علي البياري

صحافي- الأمارات

  1.  

أ. عبد الهادي الخواجة

مركز البحرين لحقوق الإنسان- البحرين

  1.  

د. عبد النبي العكري

الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان- البحرين

  1.  

أ. صفية فحاصي

التنسيقية الجزائرية لعائلات المفقودين

  1.  

د. الباقر العفيف مختار

مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية- السودان

  1.  

أ.كمال الجزولي

محامي وكاتب وناشط حقوقي

المرصد المدني لحقوق الإنسان- السودان

  1.  

د.نجيب نجم الدين

مركز الأمل – السودان

  1.  

أ. زين العابدين بن الطيب عثمان

المؤسسة الأمريكية الأفريقية لمناهضة التعذيب- نيويورك

  1.  

أ. حيدر شعبان

الشبكة العراقية لحقوق الإنسان- العراق

  1.  

د. عبد الحسين شعبان

مدير قناة البغدادية- العراق

  1.  

أ. محمد يحيى الصبري

مركز التأهيل والمعلومات اليمن

  1.  

أ. نبيل عبد الحفيظ ماجد

المنتدى الاجتماعي الديمقراطي- اليمن

  1.  

أ. بهية مارديني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرافعـة الدفــاع الختاميــةمقتل الصحفي محمد طه محمد أحمد

كتبها almageed ، في 13 نوفمبر 2007 الساعة: 14:15 م

 

 

 

 


قال تعالى: ((إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ )  صدق الله العظيم

 

مرافعـة الدفــاع الختاميــة

في البلاغ رقم (5940) 2006م

محاكمة اسحق السنوسي وآخرين

 

 

مقتل الصحفي

المرحوم/ محمد طه محمد أحمد

البــاب الأول

قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ) صدق الله العظيم

في البدء نقدم أسمى أيات التقدير لمحكمتكم الموقرة والتي مكنت اطراف هذه الدعوى  في التمتع بكافة الحقوق القانونية والشرعية في هذه الدعوى الجنائية التي صاحبت إجراءات سماعها زخماً لم تشهده ساحات المحاكم قريباً لفظاعة الجرم وغرابته على مجتمع السودان المسامح ولقد نالت هذه المحكمة ثقة الأطراف من خلال الأداء الرفيع والصبر الجميل وشهدت قاعة مداولاتها اتزان ومساواة في مجالسها يدفعنا الى ان نكرر احترامنا وتقديرنا لها.

وندلف الى حيثيات الاتهام:

لقد استبعد الاتهام كل الخيارات التي تشير الى إمكانية ضلوع اطراف آخرين هم الأقرب لهذه الجريمة وذلك من خلال طريقة ارتكاب الجريمة المعروف عنها والتهديدات التي صاحبت محاكمته في محكمة جنايات الخرطوم شمال – ترك الاتهام هذه الخلفية الراجحة واتجه صوب قبيلة الفور متخذاً من تلك الإساءات التي وجهت لهذه القبيلة في صحيفة الوفاق دافعاً مرجحاً لارتكاب الجريمة بعد قرار وزارة العدل بسحب البلاغ من أمام المحكمة كان المتهم منها شخصاً آخر غير المرحوم فيها شخص آخر فهل قدم الاتهام البينات الكافية التي تؤكد الدافع.

المتحري شاهد الاتهام الأول اكتفى فقط إلى الإشارة لوقائع ذلك البلاغ ولم يقدم يومية التحري الخاصة بها والتي ثبت إن المتهمين لم يكونوا طرفاً في الإجراءات ولا حضوراً في المحكمة ولاحقاً من خلال الاستجواب والسماع وقرار المحكمة بشطب الاتهام في مواجهة تسعة من المتهمين حسب عقلية الاتهام يمثلون هيئة شورى الفور العقل المدبر لهذه الجريمة انهار الاتهام بأكمله فيما يتعلق بالدافع لارتكاب هذه الجريمة.

والسؤال : هل يعتبر الإساءة التي قدمت ضد القبيلة هو السبب الدافع؟

يبدو أن الأجهزة الأمنية التي كانت تسيطر على إجراءات التحري قد دجنت عقلية الاتهام وجعلته يسير في ركبها القاصد لإلصاق هذه التهمة في كل محاور العمل السياسي و العسكري الداعم لقضية دارفور فبدأت بهيئة شورى الفور والتي تنظم عمل هذه القبيلة وترعى أفرادها وتقدم الحلول لأزمتها ولارتباطها الوثيق بالمعسكرات وعموم شأن أفرادها.

فهي في نظر الاجهزة الأمنية الذراع السياسي لحركة تحرير دارفور التي يقودها عبد الواحد محمد نور.

والمحور السياسي الثاني هو حزب المؤتمر الشعبي والذى كان نصيبه من الاتهام وافراً في الزج باثنين من أعضائه وترديد أقوال وعبارات عن مباركة قيادته للقتل وربطه بحركة العدل والمساواة والحديث عن مبالغ مرسلة من الأخيرة للجناة كتحفيز لهم ولم يقدم الاتهام أي بينة حولها ولاحقاً ثبت من خلال أقوال المتهمين الآخرين الذين أفرج عنهم مسعى الاتهام في توسيع دائرة الدعوى الجنائية لتطال شخصيات سياسية لتحقيق مكاسب أمنية.

ولقد ثبت من خلال قضية الاتهام الدور الذي كان يمارسه جهاز الأمن والاستخبارات والشرطة الأمنية في هذا البلاغ في الاعتقال في حراساته الخاصة والمشاركه في اتيام مداهمة المنازل والقبض على المتهمين باقرار المتحرى في الاستجواب.

مما يؤكد ما سقناه من ان الدافع لهذا الاتهام هو الكيد السياسي ولقد افلحت المحكمة الموقرة حين شطبت الاتهام في مواجهة اعمدة التلفيق الامني المتهمين من (11 -   19).

ماذا تبقى لقضية الاتهام من بينات؟

بدأ هذا البلاغ بإجراءات أولها في قسم شرطة بحري شرق والمبلغ فيه (عبد العزيز حسن جوهر) وكان ذلك في تمام الساعة (50 : 11) مساءً والثاني بقسم شرطة الكلاكلة الساعة (05: 04) مساءاً تحت المواد 21/24/25/26/130/62 من القانون الجنائي لسنة 1991 - المبلغ في البلاغ الثاني (أحمد بشير ارجة).

افادات المبلغ الاول حول واقعة الاختطاف التي تمت من قبل أسرة المجني عليه والتي تلقاها منهم فهو لم يشاهد العربة والتي ذكر انها اتجهت عبر كبرى القوات المسلحة.

من واقع التحريات  وفقاً لشخصية المجني عليه وضعت الشرطة اعتبارات كثيرة في التحري منها خلفيات سياسية واجتماعية وجهوية ودينية.

واستقر الرأي عندها على قبيلة الفور وفقاً لحيثيات تلك الاساءة التي وجهت للقبيلة وثبت أن اجراءات قانونية قد اتخذت ومثل فيها المتهم المفرج عنه تحت المادة (141) ، (على عبد الله سابا) وقدم شرحاً في استجوابه امام المحكمة عن كيفية اتخاذ الاجراءات القانونية – والتي ثبت لاحقاً ومن خلال تبرئة المتهمين الآخرين مبارك حركة وعلى محمد طاهر و سعيد و …… وهم على حسب حيثيات الاتهام هم اعضاء هيئة شورى الفور والمنبر والجهة التي يمكن حسب قضية الاتهام أن تكون الموجهة لهذه الجريمة النكراء.

ما قدمه الاتهام من شهود وحيثيات للدافع لارتكاب الجريمة حسمته المحكمة حين أصدرت قرار شطب الاتهام في مواجهة التسعة. وبالتالي الحديث عن الاجتماعات القبلية والتخطيط والمكاتب الخاصة -  قد اسدل عليه ستارة البراءة للتسعة العقل المدبر للجريمة حسب  الاتهام.

فالمادة (21) من القانون الجنائي تعرف الاشتراك الجنائي بالآتي (إذا ارتكب شخصان أو أكثر جريمة تنفيذاً لاتفاق جنائي بينهم يكون كل واحد منهم مسئولاً عنها كما لو كان قد ارتكبها وحده ويعاقب بالعقوبة المقررة لها).

ما هو القاسم المشترك الذي يجتمع عليه المتهمون؟

المتهم الأول (اسحق سنوسى) – فكي مشغول بالمحاية وعلاج الامراض بالقرآن . لم يضبط في منزله جريدة ولم يثبت اهتمامه بالشأن القبلي لقبيلته قبيلة الفور وليس عضواً  في شوراها ولا يميز بين الاستاذ الصحفي والاستاذ المعلم – ولم يقدم الاتهام بينه لعلاقته بالمتهمين الآخرين سوى الطيب الذي يسكن معه قبل الحادث وكان مسافرا في دارفور،  و(حسن آدم) البعيد عن الاسرة حتى ابنه اسحق وزوجة مصطفى المقيمان في المنزل لم تتعرفان عليه.

أما الورقة التي يقول الاتهام انه وجدها – في المنزل فإن القلم الأخضر المكتوبة به وعدم وجود أسماء للمتهمين وطريقة اقتحام المنزل والقوة الأمنية المتعددة كلها مؤشرات لصالح الدفاع.

في ظل عدم وجود آثار دماء على الأرض والمراحض والستارة وغياب البصمة وآلة ارتكاب الجريمة – الذي سعى الاتهام لإلصاقها بالمتهم صابر حين اصروا عليه ليقبض على النصل.

لقد اثبت الاتهام براءة المتهم الاول (شيخ اسحق) بالبينات الفقيرة والطالحة والضعيفة لابسط مقومات الاتهام في القضايا البسيطة.

فالثابت ان (اسحق سنوسي) و(الطبيب) و(مصطفى) و(حسن آدم) هم أبناء قبيلة ويسكون في منزل واحد عدا حسن آدم.

(محمد برقد) و (ومصطفى) الاول برقداوى والثاني مسلاتى. وما هي الدوافع لهؤلاء المتهمين لقتل المرحوم محمد طه محمد أحمد وفقاً لحيثيات الاتهام.

ألا تشكل هذه ثقباً واسعاً في قضية الاتهام تضاف إلى تلك المتعلقة – بانتفاء التهمة لا أعمدة القبيلة سابا + حركة + حسين + علي محمد طاهر.

 

وتؤكد عدم وجود الدافع للقتل وبالتالي الاشتراك في هذه الجريمة النكراء.

ألا يعد تقرير المعمل الجنائي الذي قام بزيارة الموقع عقب اكتشاف الجثة- (الأدلة المادية) وقدموا تقريراً مادياً عن الآثار في موقع الحادث يكذب كل من أتى من شهود الاتهام ليتحدث عن هذا الموقع مسرح الجريمة (4) واثبت ان الراجح هو ارتكاب الجريمة في هذا الموقع من خلال الحركة ورش الدماء. وهذا يتفق مع المنطق الذي يدلل صعوبة الحيطة البالغة في مسار رحلة الجثة من مسرح الجريمة (3) وحتى (4) عبر حملها بواسطة الأشخاص وفي وضعها في البوكس وفي الحفاظ عليها بطريقة تمنع سيلان الدم حتى تأتي الى المسرح (4) دون أن تخلف اثراً في المنزل – في المرحاض لا توجد دماء في الجردل لا توجد دماء في العربة البوكس لا توجد دماء في الستارة لا توجد دماء. كلها نتائج تدعم تقرير الأدلة المادية وتعطيه قوة واثراً فعال.

والسؤال لماذا اتجه الاتهام نحو قبيلة الفور كهدف لهذه الاجراءات؟

المحكمة وبالعلم القضائي الذي لا يحتاج الى اثبات تدرك الخلفية السياسية التي اجتاحت مجريات هذا الاتهام ونحمد الله على التوفيق الذي لازمها في الصبر على الكثير من الافتراءات التي صاحبت الاجراءات والتي تؤكد انحراف الاتهام عن مسار الحق والاتجاه نحو تلفيق التهم ويظهر ذلك في الآتي:

(المتهم رابح محمد طاهر) المفرج عنه بموجب المادة (141).

لقد مكث هذا المتهم في الاتهام لاكثر من (8) أشهر كيداً سوء

استغلال للسلطة – رغم أن قبيلته هي الهوسا  ولا علاقة له بالفور ولكن كيديات السياسة في تكوين لجنة التحقيق بمشاركة الأجهزة الأمنية هي التي دفعت به الى هذا البلاغ لكونه ينتمي لحزب المؤتمر الشعبي ومن شدة إعجابه بالشيخ الترابي سمى ابنه به وظل قبله تنظيمية لنشاط  هذا الحزب الذي يكفله الدستور التمتع بحقوق التنظيم و التعبير وغيرها من الحقوق الدستورية. وهذا لعمرى يوضح بجلاء تخبط الاتهام وتلبسه السلطات السياسة لاتخاذ المحاكم والنيابات وسيلة للتخلص من اعدائه والمخالفين له في الرأي.

وإلا لماذا صمتت النيابة التي كانت تشرف على التحري  وتسابق الأجهزة الامنية في مداهماتها لماذا لم تتخذ قراراً بشطب الاتهام في مواجهة المتهمين الذين لم تقم أي بينة مبدئية ضدهم – ظلوا لأكثر من ثمانية أشهر في السجن.

وما انطبق على رابح انطبق على البقية على (الطاهر وعلي سابا) و (علي مبارك حركة وحمدي اسحق تكه) قبيلة الفور والحركات المسلحة – العدل والمساواة وحركة التحرير وحزب المؤتمر الشعبي – وشخصيات سياسية (عبد الواحد محمد نور) و (خليل ابراهيم وعلى الحاج) والاستخبارات الارترية والمحاكمة بموجب ميثاق العدل  والمساواة – كلها فتن ومؤامرات تجعلنا نطمئن تماماً بان بواعث الاتهام في اتجاه هذه القبيلة انطلقت من الأزمة السياسية الراهنة في دارفور وجعلت الأجهزة الأمنية التي كانت تدير خيوط الاتهام تتخذ من القانون الجنائي بوابة لتحقيق اهدافها.

السؤال الثاني: هل توفرت الضمانات القانونية الكافية للمتهمين في هذا البلاغ؟

لقد قدم الاتهام في هذه الإجراءات أسوء ممارسة في تاريخ امتنا الحاضرة من هتك للحرمات والحقوق الشخصية التي كلفتها الشريعة الاسلامية والدستور الانتقالي و لم يراعوا تلك القيم في هذا الاتهام وذلك في الآتي:

أولاً: كل المداهمات للمنازل المتهمين كانت تتم دون اوامر قبض أو تفتيش ويتم اعتقال كل الأسرة – ولم يسلم حتى الأطفال الصغار والضيوف والامهات من هذه الاجراءات. وكان يشارك في ذلك حسب افادات المتحري – الشرطة الامنية وجهاز الامن والمخابرات والمباحث الجنائية . ولقد مكث هذا العدد الهائل من الضحايا رهائن الضغط النفسي على المتهمين في حراسات  - قرب حراسات المتهمين الذين يسمعون صراخ وانين وبكاء النساء الحوامل التي يفترشن للارض – والامهات اللاتي اكرمهن الله عز وجل.

لقد ثبت أن هؤلاء الابرياء لا علاقة لهم بالتهمة – حيث مكثوا الشهور والايام – في قبضة هذه الاجهزة وطيلة ايام التحري وارجوا من المحكمة الموقرة الرجوع الى اليومية والاجراءات في التاكد ان المتهمين قد اكملت معهم التحريات واخذت الاعترافات وسجلت السيدهات – ولم يفرج عن ذويهم الا بعد اكتمال هذه البينات المختلقة المنزوعة.

واذا قلنا ان النيابة كانت مغلولة اليد واللسان في حماية هؤلاء هل توفرت ضمانات أخرى في القانون لهؤلاء الثابت ووفق اقرار المتحري الاول ان التجديدات كلها كانت تتم دون احضار المتهم امام القاضي لماذا؟

الاجابة بديهية ومعروفة تعضدها مشاركة اشخاص في التمثيل غير المتهمين الحقيقيين الذين لم يتم احضارهم الى مسرح تمثيل الجريمة وهي حالة المتهمين الصحية السيئة الناجمة عن التعذيب.

لقد شهدت محاضر هذه المحكمة افادات المتهمين ابان الاستجواب اقوالاً متماسكة تدعم بعضها البعض – للمتهمين من  (1) ــــ (10) ذكروا وبالتفصيل وبالدليل المادي على اجسادهم وعلى رجولهم كيف كان يفعل بهم الاتهام في سعيه لانتزاع الاعترافات القضائية لهم ففيهم من ادخلت زجاجة البيبسي في (دبره) وفيهم من ربط الحبل على ذكره واحدثت ذلك عاهة فيه ومنهم من احضرت والدته وجردت من ملابسها لقد احتار الرأي العام المتابع لهذه المحاكمة من هذه التصرفات الوحشية التي لازمت هذه الاجراءات لقد ظللنا نقدم الطلبات المتوالية لفتح بلاغات ضد هؤلاء الجناة في هذه الوقائع ولكن نقدر دور المحكمة وسماحها في السكوت عن الفصل في القرار وتجعلنا نثق في تقديراتها.

من ذلك كله نرجو من المحكمة الموقرة ان تسمح لنا ان نقدم هذا الرأي القانوني في ما قدمه الاتهام من بينات والتي تعتمد في جلها على الاعتراف القضائي للادانه هؤلاء المتهمين.

لقد دفع هؤلاء المتهمين بعدم طوعية الاعتراف والاكراه في اخذه وبالتالي رجعوا عنه لذى فوفقاً للقانون يعبر الاعتراف مسحوب ومرجوع عنه – هل يعتبر ذلك بينه مبدئية؟

الاعتراف المسحوب تعريفه ووزنه في السوابق القضائية وخاصة في الجرائم الكبرى.

لقد استعان الاتهام بسوابق قضائية لم يتواتر العمل بها ولم تنشر في مجلة الاحكام القضائية – واغفل ذلك الرصيد الهائل من الارث والفكر القانوني الذي قدمه القضاء السوداني ومن قبله اصول الدين – في القرآن الكريم – الذي جعل العذر والمعذرة في التفوه بالكفر حيث الاطمئنان خشية  إزهاق الروح وضياعها – في سيرة سيدنا عمار بن ياسر – وجواز أكل الميته استثناءاً لذا فإن السوابق التي اشار اليها الاتهام – لم تخضع الى معايير الاستقرار والتواتر وهي حديثة العهد في الممارسة وتخالف الكثير المستقر- مما يدفعنا الى القول انه انتقى ما يخدم دعواه العاجزة.

بالرجوع الى حكومة السودان ضد ذكرى سيدهم مجلة ـــ م 4/م ك/ 42/1975

المبادئ:

اثبات الاعتراف القضائي – شروط تسجيله وجوب التاكد من الأدلاء به طواعية.

إثبات – استدعاء القاضي الذي دون الاعتراف القضائي كشاهد امر جوازي.

يجب على القاضي ان لا يسجل الاعتراف الا بعد ان يتحقق في انه يدلى به طواعية.

المحكمة غير ملزمة باستدعاء القاضي الذي سجل الاعتراف ليثبت الاعتراف إلا اذا اقتضت العدالة ذلك. ويكون ذلك في حالة تقديم بينة تشير مبدئياً الى وقوع ضغط او اكراه المتهم قبل الادلاء باعترافه.

وفي المجلة القضائية – حكومة السودان ضد مصطفى (عبد الله موسى) (م4/ م ك / 64/ 1976).

المبادئ التي أرستها:

        اثبات الاعتراف القضائي قبوله في البينة والتثبت من وزنه. اثبات الاعتراف القضائي المسحوبة قيمته.

1- هنالك فرق بين قبول الاعتراف في البينة وبين اجراء عملية التثبيت او الوزن الذي يعطي للاعتراف بعد قبوله فعملية القبول تعني اخذ الاعتراف كله ضمن الادلة وفي هذه الحالة لا تجوز تجزئته وعملية التثبت تعني قبول الاعتراف كأساس تبني عليه الادانه وفي هذه الحالة نجوز التجزئية وفقاً لما تستعد عنه المقاضاة الواجبة بالنظر إلى الأدلة الأخرى ومجريات الامور الطبيعية والمنطق السليم.

2/ العدول عن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي