من الذى قتل رئيس تحرير صحيفة الوفاق

كتبهاalmageed ، في 7 سبتمبر 2006 الساعة: 15:19 م

إغ!

 

 

من الذى قتل رئيس تحرير صحيفة الوفاق

 

إغتيال الصحفي محمد طه محمد أحمد !!

!

وفصل رأسه عن جسده
قالت مصادر مؤكدة لنا قبل قليل بان الصحفي محمد طه محمد احمد قد وجدت جثته مذبوحا بعد منطقة الكلاكلة وقد قام الجناه بفصل راسه عن جسده ووضعه علي بطنه .
وقد اتهمت المصادر جماعات الهوس الديني

والجزيرة تؤكد الخبر

العربية - نت
دبي - خالد عويس

أكدت مصادر صحافية سودانية الأربعاء 6-9-2006 لـ"العربية.نت" بأن الشرطة السودانية باتت شبه متأكدة من العثور على جثة صحافي سوداني بارز كان قد تم خطفه مساء الثلاثاء.

وكانت "العربية.نت" علمت من مصادر موثوقة سابق، أن محمد طه محمد أحمد، رئيس تحرير صحيفة "الوفاق" كان قد تم خطفه بواسطة ملثمين مساء أمس الثلاثاءفي حادثة تعد الأولى من نوعها في السودان. وفي موازاة ذلك، رفض حزب الأمة القومي المعارض، دعوة السلطات السودانية لإلغاء مسيرة اليوم الأربعاء كان قد دعا لها منذ الأسبوع الماضي، لمناهضة قرار حكومي بزيادة أسعار المحروقات.

وجرى خطف محمد طه محمد أحمد، الذي يرأس تحرير يومية "الوفاق"، من داره في الخرطوم بحري، قبل منتصف الليل بقليل. وأوضح شقيقه، معتصم طه، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" بأن مجموعة من 3 أشخاص، قامت بخطف شقيقه، بواسطة سيارة مظللة بالكامل، بعد أن طرقوا باب بيته.

ورجح طه، أن يكون جهاز الأمن السوداني، أو قوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة السودانية متورطة في الأمر. لكنه لم ينف أيضا أن تكون مجموعات تابعة لبعض الجماعات المسلحة في دارفور، قد أقدمت على خطف طه، على خلفية مقالات له، كان قد انتقد من خلالها سلوك هذه الجماعات.

وقال معتصم طه، إن حياة شقيقه تبقى في خطر، موضحا أنه - محمد طه – كان مراقبا طيلة يوم أمس (الثلاثا&#1569 أثناء وجوده في مقر صحيفته وسط العاصمة السودانية. وأضاف بأنه شقيقه غادر الصحيفة إلى منزله في حدود الساعة 8:15 مساء.

من ناحيته، قال بكري المدني، الصحافي في جريدة "الوفاق" أن الاحتمالات كلها تظل مفتوحة بشأن محمد طه. وأوضح لـ"العربية.نت" بأن ملثمين قاموا بتخدير الصحافي السوداني أمام داره، ووضعوه بداخل سيارة مظللة، وانطلقوا عبر جسر القوات المسلحة الذي يربط بين الخرطون، والخرطوم بحري، إلى جهة غير معلومة.

وكشف المدني عن تهديدات مستمرة كان يتلقاها محمد طه عبر الهاتف، مشيرا إلى أن بيانات سابقة لمجموعات إسلامية متشددة، كانت قد أهدرت دمه على خلفية اتهامه بسب الرسول صلى الله عليه وسلم. ولم يستبعد المدني أن تكون أحزابا سياسية لم يسمّها متورطة في الأمر.

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "منظمة حمزة لمحاربة المرتدين والمرتزقة" أهدرت دم طه قبل أشهر، على خلفية اتهامه بنشر فصول من كتاب لمؤلف مجهول يدعى المقريزي، معتبرة أن الكتاب فيه تطاول بالغ على الرسول صلى الله عليه وسلم.
ووصف بيان المنظمة طه بالفاسق والزنديق المرتد. وكان طه قطع في وقت سابق لـ"العربية.نت" أن صحيفته ارتكبت خطأ فنيا بنشرها موضوعا لكاتب يدعى المقريزي تهجم من خلاله على الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن الذين حركوا قضية قانونية ضده وطالبوا باعدامه أرادوا أن يقيموا محكمة من الغوغاء والدهماء. وأكد أن القسم الفني المشرف على تصفح الإنترنت في صحيفته نقل موضوع المقريزي الذي وصفه محمد طه بـ"الصهيوني المخادع" من موقع الكتروني من دون الاستوثاق من المعلومات الواردة فيه.

من جهة ثانية، تشهد الخرطوم مظاهر تشدد أمني غير مسبوقة، بعد مضي حزب الأمة القومي المعارض قدما في تنظيم مسيرة مقرر لها أن تنطلق اليوم، في ضوء جهود القوى السياسية المعارضة لمجابهة زيادة أسعار المحروقات. وكان جهاز الأمن السوداني استدعى أمس (الثلاثا&#1569 لفترة وجيزة، رئيس حزب الأمة، الصادق المهدي، في محاولة لإثنائه عن مسيرة اليوم.

إلا أن المهدي، بحسب بيان صادر عن مكتبه، مساء أمس، رفض إلغاء المسيرة. وعلمت "العربية.نت" بأن قوات الشرطة والأمن انتشرت بكثافة لافتة في أنحاء مختلفة في العاصمة السودانية، بعد أن أصدر المكتب الصحافي للشرطة بيانا أكد من خلاله أن مسيرة المعارضة من دون موافقة السلطات المختصة "عمل غير قانوني وستتعامل معه بالحسم وفق القانون".

وينذر الموقف حسب مراقبين بصدامات بين المعارضة والسلطات الأمنية السودانية

 

Join Date: Nov 2005
Posts: 573

إغتيال الصحفي محمد طه محمد أحمد !!

عثرت الشرطة على جثة الصحفي محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة الوفاق قبل قليل … وكانت مجهولون قد قاموا بإختطافه صباح اليوم … ولا تتوفر معلومات إضافية في الوقت الحالي عن الجهة التي نفذت العملية.
————
العربية نت
دبي - خالد عويس
أكدت مصادر صحافية سودانية لـ"العربية.نت" بأن السلطات الأمنية عثرت على جثة صحافي سوداني بارز، كان قد تم اختطافه مساء أمس الثلاثاء 5-9-2006، في حادثة تعد الأولى من نوعها في هذا البلد.
وجرى خطف محمد طه محمد أحمد، الذي يرأس تحرير يومية "الوفاق"، من داره في الخرطوم بحري، قبل منتصف الليل بقليل. وأوضح شقيقه، معتصم طه، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" بأن مجموعة من 3 أشخاص، قامت بخطف شقيقه، بواسطة سيارة مظللة بالكامل، بعد أن طرقوا باب بيته.
ورجح طه، أن يكون جهاز الأمن السوداني، أو قوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة السودانية متورطة في الأمر. لكنه لم ينف أيضا أن تكون مجموعات تابعة لبعض الجماعات المسلحة في دارفور، قد أقدمت على خطف طه، على خلفية مقالات له، كان قد انتقد من خلالها سلوك هذه الجماعات.
وقال معتصم طه، إن حياة شقيقه تبقى في خطر، موضحا أنه - محمد طه – كان مراقبا طيلة يوم أمس (الثلاثا&#1569 أثناء وجوده في مقر صحيفته وسط العاصمة السودانية. وأضاف بأنه شقيقه غادر الصحيفة إلى منزله في حدود الساعة 8:15 مساء.
من ناحيته، قال بكري المدني، الصحافي في جريدة "الوفاق" أن الاحتمالات كلها تظل مفتوحة بشأن محمد طه. وأوضح لـ"العربية.نت" بأن ملثمين قاموا بتخدير الصحافي السوداني أمام داره، ووضعوه بداخل سيارة مظللة، وانطلقوا عبر جسر القوات المسلحة الذي يربط بين الخرطون، والخرطوم بحري، إلى جهة غير معلومة.
وكشف المدني عن تهديدات مستمرة كان يتلقاها محمد طه عبر الهاتف، مشيرا إلى أن بيانات سابقة لمجموعات إسلامية متشددة، كانت قد أهدرت دمه على خلفية اتهامه بسب الرسول صلى الله عليه وسلم. ولم يستبعد المدني أن تكون أحزابا سياسية لم يسمّها متورطة في الأمر.
وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "منظمة حمزة لمحاربة المرتدين والمرتزقة" أهدرت دم طه قبل أشهر، على خلفية اتهامه بنشر فصول من كتاب لمؤلف مجهول يدعى المقريزي، معتبرة أن الكتاب فيه تطاول بالغ على الرسول صلى الله عليه وسلم.
ووصف بيان المنظمة طه بالفاسق والزنديق المرتد. وكان طه قطع في وقت سابق لـ"العربية.نت" أن صحيفته ارتكبت خطأ فنيا بنشرها موضوعا لكاتب يدعى المقريزي تهجم من خلاله على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن الذين حركوا قضية قانونية ضده وطالبوا باعدامه أرادوا أن يقيموا محكمة من الغوغاء والدهماء. وأكد أن القسم الفني المشرف على تصفح الإنترنت في صحيفته نقل موضوع المقريزي الذي وصفه محمد طه بـ"الصهيوني المخادع" من موقع الكتروني من دون الاستوثاق من المعلومات الواردة فيه.
ويرجح مراقبون أن يكون الجناة، من مجموعات إسلامية متشددة كانت قد أهدرت دم الصحافي المقتول سابقا.
محمد طه محمد أحمد، تخرج في جامعة الخرطوم مطلع ثمانينات القرن الماضي، وعرف بنشاطه السياسي لفائدة "الجبهة الإسلامية القومية"، وكان عضوا قياديا فيها.
وفي منتصف التسعينات، بدا معارضا لبعض مواقف الزعيم الإسلامي السوداني، الدكتور حسن الترابي، ما عرضه لبعض المتاعب.وعمل طه بمهنة الصحافة منذ مطلع الثمانينات، إلى أن أسس صحيفة "الوفاق" منتصف التسعينات.
وفي موازاة ذلك، شهدت الخرطوم صدامات بين متظاهرين موالين للمعارضة، وخصوصا حزب الأمة الذي يرأسه الصادق المهدي، وبين الشرطة السودانية.
وألقت السلطات القبض على عدد من قيادات الحزب، والقيادات المعارضة، من بينهم صديق نجل الصادق المهدي، وشقيقتيه مريم ورندا، بالإضافة للصحافيين مرتضى الغالي وآمال عباس، والقياديين في حزب الأمة الواثق البرير وصالح عباس، فيما أصيب بعض المتظاهرين بجراح.
وكان حزب الأمة القومي رفض دعوة السلطات السودانية لإلغاء مسيرة اليوم الأربعاء كان قد دعا لها منذ الأسبوع الماضي، لمناهضة قرار حكومي بزيادة أسعار المحروقات.
وكان جهاز الأمن السوداني استدعى أمس (الثلاثا&#1569 لفترة وجيزة، رئيس حزب الأمة، الصادق المهدي، في محاولة لإثنائه عن مسيرة اليوم.إلا أن المهدي، بحسب بيان صادر عن مكتبه، مساء أمس، رفض إلغاء المسيرة. وعلمت "العربية.نت" بأن قوات الشرطة والأمن انتشرت بكثافة لافتة في أنحاء مختلفة في العاصمة السودانية، بعد أن أصدر المكتب الصحافي للشرطة بيانا أكد من خلاله أن مسيرة المعارضة من دون موافقة السلطات المختصة "عمل غير قانوني وستتعامل معه بالحسم وفق القانون".
—————-
وكانت صحيفة الوفاق قد نشرت قبل عام من الآن موضوعا يسيء إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مما أثار غضب الجماعات الإسلامية في الداخل والخارج وقد أفتى قادة هذه الجماعات بتكفير محمد طه محمد أحمد وتوعودوه بالإنتقام والثأر للرسول صلى الله عليه وسلم علي حد تعبيرهم

خبر تتناقله جميع الاوساط ….. وتساؤل عن حقيقة اختطاف محمد طه محمد احمد رئيس تحرير صحيفة الوفاق
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “من الذى قتل رئيس تحرير صحيفة الوفاق”

  1. نحن من قتلنا الشهيد الصحفي محمد طه، وشهداء المسجد في ام درمان ، وشهيد الفكر الاستاذ محمود محمد طه وغيره كثير من أخوتنا الأجلاء . حين تركنا قيمنا وشيمنا السودانية وانجرفنا وراء الشعارات والهتافات الدينية الحماسية التي كانت تردد على مسامعنا في الصحف والمساجد والتظاهرات الاسلامية أثناء محاكمة الشهيد محمد طه في قضية المساس بنسب الرسول (ص) دون أن نعي من هم الذين يقذفون هذه السموم على مسامعنا هل هم بالفعل سودانيون أم دخلاء على المجتمع السوداني.
    فعلينا أن نفكر جليا قبل أن نقذف باتهاماتنا نحو من قتل محمد طه، اتجاه الحكومة، والتيارات الاسلامية، والطوائف، وجماعات سودانية وغيرها، وأن ننتبه بأننا ننجرف في بئر عميق من الفتنة في وطننا الحبيب.
    فلنقف وقفة مع انفسنا ونسأل سؤال واحد فقط:
    كيف من كان عدون الله والرسول (ص) والإسلام بالأمس أصبح اليوم شهيد الفكر والإسلام والسودان. ما الذي تغير..!!؟
    نعم انها غريزتنا السودانية السمحة المتحابة ونكهتنا السودانية الأصيلة.
    فعلينا أن نراجع أنفسنا يا أبناء وطني من أجل أبناءنا الذين سيورثون منا الجهل وهذه الجرائم الحديثة على مجتمعنا وعن طبعنا السوداني الأصيل بدلاً من أن نورثهم أخلاقياتنا الحميدة التي ورثناها من إباءنا.
    فالسودان وبحمد الله لا يزال بخير فلنعي ذلك إن كنا نريد أن نعيش بسلام ، فلنتكاتف ونتحد ونترك خلافاتنا التي لا تثمر لنا غير الفتنة والشتات وتفسح المجال أمام كل متطرف جبار ليغرز جرائمه في سوداننا الحبيب ، ونحن الآن نواجه هذا المصير من خلال الحملة التي تستهدفنا الأيام من قرارات الأمم المتحدة.
    والرحمة لشهيدنا محمد طه وكل شهدائنا الذي قتلناهم بأيدينا .

  2. اعزى عبركم اسة الشهيد محمد طه وكل الصحفيين واقل للقائمين على امر البلاد لتفقوا قيل انتنقطع السبحه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر