بيان منظمة سوادنة : تدعو الى السلام وتنفيذ اتفاقات السلام
كتبهاalmageed ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 09:54 ص
منظمة سوادنة
La Organization du Swadna
التاريخ :15: شهر رمضان 1441 ب.ن.
الصفة : بيان
النمرة: 55
بيان منظمة سوادنة : تدعو الى السلام وتنفيذ اتفاقات السلام
في تخريج دفعة فنية من الجيش الفدرالي السوداني
1. الجيش الفدرالي السوداني هو الجناح العسكري للمنظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة ،و يختصر بالافرنجية الى (اس اف ايهS.F.A ) وهي العلامة المميزة للجنود السوادناوييون بجانب شعار منظمة سوادنة واسمها . هنا التذكير والإشارة إلى أن ثمة تعديل يجري حول ورود الاسم الناقص في مطلع الاعلان السابع المطلق على شبكة المعلومات الدولية بتاريخ 15 رجب 1441 ب.ن. الموافق 30 جوليه 2007 افرنجي . كان قد حمل اسم ( الجيش الثوري السوداني ) فقط . وتعديله الى الاسم (الجيش الفدرالي السوداني ) بهدف التميز بين قوات الاحتياط والذين يحملون شعار ( الجيش الثوري) واسمه والقوات الفنية الدائمة (S.F.A). في فترة العمليات العسكرية وما بعدها.
2.منظمة سوادنة تبقي الإشارة مركزة إلى أن الجيش الفدرالي بحد ذاته يعد نية صادقة منها الى امكانية الوحدة في دولة مستقرة بالسودان بحكم ان النظام الفدرالي هو انسب النظم الادراية لحكم السودان موحدا بتراضي جميع السكان وفي ظل ديمقراطية .ويكون التجهيز له باستيعاب أبناء كل الفدراليات السودانية الست في جيش موحد . وذلك لإيمان تنظيم السودنة أن الحكم الفدرالي هو الضمان لاحقاق الحقوق بين سكان الفدراليات السودانية ، وعبره يتحقق عدالة في توزيع الدخول والسلطات.
3. تجدد منظمة سوادنة ما ذكرته واستنادا على وثيقة (حلم العبور) الملخص للأهداف الأساسية من إنشاء الجيش الفدرالي السوداني من تاكيد انه ليس هناك ما يمنع استيعاب اي سوداني راغب في الالتحاق بالجيش الفدرالي في حقبة التثوير لجنسه او لونه او عرقه او دينه ما دام ملتزم باسس لائحة التنظيم الأساسية و لديه ثقة الانضباط الثوري .
4. بحلول موعد تخريج الدفعة الثالثة من القوات الفنية للجيش الفدرالي تسند منظمة سوادنة على فقرات (لائحة التنظيم ) الضابط للجيش الفدرالي السوداني ، ولائحة الانضباط فترة العمليات العسكرية لتبشر أن المواقع تحت سيطرة وحدات الجيش الفدرالي الثلاث ستستقبل المتطوعين ذوي الرغبة الموثوقة والانضباط الثوري سواء ان كانوا سابقا اعضاء في قوات الشعب المسلحة المحلول أو جزء من مليشيات مسلحة عارضة او تخلت عن الموالات ، أو أفراد عاديين .
5. وفي المناسبة تعلن المنظمة انشات منظمة سوادنة ( أكاديمية كوسوفورك للعلوم الحربية ) بهدف تأهيل ضباط بالجيش الفدرالي يتصفون بالتميز والاقتدار ، والاكاديمية بجانب إنها تقدم الدروس الحربية للطلاب القادة على نسق اكاديمية (سانتهيرست العسكريةالبريطانية) تعمل على تعريف الجنود ببلادهم وزرع حبه في قلوبهم وعقولهم حتى يتمكنون من حفظ الوطن والمواطن وصونه وصون كرامة الأمة وعزتها و الدفاع عن السودان في أوقات تعرضه لهجوم خارجي . وتشير المنظمة انه اجرائيا يحصل الطالب على رتبة لوتيان ثاني من الأكاديمية خريجوا الجامعات الحاصلين على شهادة الليسانس او بكلاوريا العامة من معاهد اخرى في تخصص بالعلوم الإنسانية او الاجتماعية.
6. لذات الأغراض السامية التي بسببها تم تأليف الاكادمية في الفقرة السادسة فقد انشات المنظمة السودانية قبلها (المدرسة العسكرية) وهو معهد أولي يتلقى كافة الجنود وضباط صف الملتحقين تعليمهم الأكاديمي وتدريبهم العسكري ، وذلك لمعالجة الخلل المعرفي الكبير في صفوف الشباب السوداني وحل إشكالية الفقدان التربوي بالدولة إبان فترة ما قبل السودان المعاصر .و المدرسة العسكرية تضم إلى جانب دروس العلوم البدنية فصول لتطوير المهن والحرف وأنواع الصناعات ومعارف إنتاجية قيمة اخرى . ووفق قواعد الانضمام للمنظمة السودانية فانه من الضروري أن يتوفر لدى العضو الراغب في الالتحاق مهنة متخصصة في مجال حياتي معين او العمل على تطويره.
7. تشير المنظمة السودانية أيضا في هذا البيان إلى أن الهيئة العسكرية للجيش الفدرالي تخصص ذكر انها تعمل جادة على استيعاب كل الراغبين في الالتحاق بالجيش من (قوات الشعب المسلحة المحلول ) والعاديين مهما كان الرقم كبيرا في صفوف الجيش الفدرالي السوداني . لكن تخضع وفق شروط القبول و الاستيعاب اجراءت الرتب العسكرية إلى مراجعة ضباط صف و جنود وفق قواعد أكاديمية فوروك الحربية والمدرسة العسكرية .
8.في وقت قام النظام الحاكم في الخرطوم بحل ( قوات الشعب المسلحة) وسرح نحو ستين ألف جندي من أبناء الأقاليم الغربية والشرقية والوسطي من الجيش وسارع في بناء جيش حديث منظم خصص له من دخل الدول ميزانية عالية علما ان قوامه أبناء الإقليم الشمالي من(اقلية الجلابة فقط). متزامن يمضي السودانيون في الشطر الجنوبي من البلاد في تحديث الجيش الشعبي لتحرير السودان علما أن غالب أفراده وهيئة أركان الجيش من ابناء الاقليم الجنوبي ، وتخصص الحركة الشعبية 40% من ميزانية الشطر الجنوبي للجيش تاهيله وتدريبه . ترى منظمة سوادنة إن هذا التسابق للتسليح بين الجنوبيين و المستعمرين الشماليين يبشر بمستقبل سوداني غير مؤكد التكهن به مطلقا . و أن منظمة سوادنة مع رغبتها الأكيدة في الوحدة ضمن سودان وحدوي باسس معاصرة لكنها تبدي قلقا متزايدا من نوايا الطرفان نحو السلام .
9. وان منظمة سوادنة تعد ما ورد في الفقرة الثامنة اعلاه مؤشر قوي يدفعها نحو الاعداد المسبق نحو بناء جيش راشد بغية إحداث توازن قوى سوداني لمواجهة ما يبشر به المستقبل من مخاطر دولة واحدة او دويلات متجاورة. والاعداد هو الضمان الوحيد في الحياة ، وحتى لا يكون بعض السودانيين ضحايا حرب وسلام مؤجل مرتين .ولهذا فانها تستمر في استيعاب المزيد من الجنود في صفوف جيشها الفدرالي السوداني وقوات الاحتياط في مواقعها ، وتواصل اعمالها باستمرار دعوتها للرفقاء الجنوبين و (الجلابة الشماليين) في الحكم الى الاعتدال نحو تنفيذ بنود اتفاق القرن .
10. يناط بمتابعة تنفيذ هذا البيان الهيئة العسكرية بالمنظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة.
اللجنة المركزية
منظمة سوادنة
15 رمضان 1441 بثة النبي .
27 سبتمبر 2007 افرنجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























